لم يعد فشل برنامج تنظيم موسم طانطان  سرا يتهامس به، بعد أن اعترفت به أعلى سلطة في الإقليم أمس خلال دورة المجلس الإقليمي ، وذلك لم يحدث من خلال لقاءات تعالج تثمين الموروث الثقافي الحساني … و من تجليات التخبط  اعتقاد ان نظرة السكان للموسم كمناسبة للاستفادة المادية نظرة خاطئة آو سلوك مشين و بينما كل الضيوف و الفنانين لهم نفس النظرة وعلى رأسهم الفنانة الحاصلة على وسام ملكي ” دنيا باطما ” و  الفنانة الداودية واللائحة طويلة ..

من العبث أن أن تتم محاسبة فعاليات تشتغل في مجالها الترابي و  ثقافتها المحلية على  الفتات المتبقي من موائد الشركات الكبيرة وهو مايجعل التنمية المحلية المُعاقة تبتسم مكرهة بالجير الأبيض من الدرجة الثانية .

كنا ننتظر من هذه النسخة تغيير عقلية كل المساهمين و المشاركين و المنظمين و الرقي بالموسم نحو الأفضل ، لكن للأسف   لم ينظم يوم تضامني مع  الاقليم  على غرار المهرجانات الدولية لجمع تبرعات مادية وعينية لتجهيز المستشفى وفتح مستوصف الحي الإداري الذي ستقام في محيطه وليمة ضخمة على انقاض ارث اسباني لم يرمم بالشكل الصحيح ..

 الأغلبية الساحقة اليوم تنظر بصمت للمهزلة ، بعدما لم تترجم مجهودات رئيس مؤسسة الموسم على ارض الواقع في ظل طاقم يرتكب نفس الأخطاء القاتلة للمورث الثقافي الحساني وإمام دولة جارة تفهم في التنظيم و المعنى و التبيضين .