ما يُروجه اهل طانطان و الصحراء حول فضائل و كرامات المواسم و رجالها لم يعد له صدى في هذا الزمن الردئ بكل المقاييس.
/ – الطنطان معدل برهان ..حاشا الله تعالى يتسواو مسؤلي طانطان
 سكان مدشر طانطان معروفين تاريخيا بالمحافظة على قيم و تقاليد منطقتهم .
وهناك اقلية من بعض المنتخبين يمارسون ” القوادة ” و ” العبث ”  للامارتيين – كما يشاع – وهم يمثلون انفسهم و مصالحهم فقط  وبالتالي ليسوا مقاتلون لديهم خصال حربية عالية وأنفة وعزة نفس بطانطان ، وهي من القيم المتأصلة في دماء أهاليها.
وﻻ أحد طعن على مر العصور في كرامتهم و كرمهم و تقاليدهم في هذه المواسم التي كانت تحرك اقتصاد المنطقة ، و تكون مناسبة سنوية لتوافد الاف التجار السياح  و العلماء من  مختلف انحاء شمال افريقيا لمعاينة  المراسيم الاحتفالية التجارية لموسم الشيخ محمد لغضف امكار الذي كان يدل على محافظة اهل المنطقة على أعرافها وعاداتها القديمة.
/- هُراء وكذب وافتراء
بعد تفويت موسم لما يسمى ” مؤسسة المحافظة على مهرجان طانطان ” فشل مشروع مأسسة موسم طانطان بشكل كارثي وهو خلف حملة مقاطعة شاملة لفعالياته من طرف المحليين.
الكارثة استفحلت بفعل تواضع دور شريك الموسم دولة الامارات العربية المتحدة التي انجزت حلبة يتيمة بواصفات متواضعة في جماعة مهجورة ، لتقتل ما تبقى من امل في احياء موسم طانطان ونفخ الروح فيه ، بل اصبح عدد من سكان طانطان يأجرون خيمهم  التقليدية لموسم اسا الديني اي في النفوذ الترابي اقليم أسا الزاك  الذي تتواجد فيه دولة قطر والتي  انجزت في ظرف وجيز مشاريع عملاقة لصالح قبائل ايتوسى من مطار دولي ، ومشرع مستشفى جامعي بكامل التخصصات الى جانب التكفل ببناء المساجد بالكامل وتوزيع اكرميات ومساعدات مالية مباشرة على سكان المنطقة ..
/- المجلس الاقليمي لطانطان .. معقل الوباء
قبل ان يسيطر  ” مظليّين ” على تنظيم الموسم  تحت غطاء مؤسسته التي يقودها الدبلوماسي فاضل ابن عيش، والذي يبدوا انه فشل في اقناع الشريك الاماراتي في خدمة مصالح  المملكة  و قضيته الوطنية الاولى ..
وفشل السيد الرئيس ايضا في الانفتاح على الفعاليات المحلية واشراكها في موسمها التاريخي ، لتعرف سياسته باستقدام شركات من المغرب النافع و طاقم يحاول ان يشتغل في ظرف اسبوع لتنظيم و انجاح  اكبر تجمع عالمي للرحل عن طريق جعل السكان المحليين كومبارس مغاربة يعيشون الفقر والاستغلال في ساحة السلم و التسامح…
والغريب ” الرئيس ومؤسسته ”  يستغربون من احتجاجهم وانتفاضتهم على هذا النهج العنصري  كما يشاع الذي يقوم على اقصاء الاخر و البهرجة الفارغة من اي محتوى حقيقي كما وقع في عرض ازياء النساء في المدخل الشمالي للمدينة . .
في السابق كان مدير المهرجان هو رئيس المجلس الاقليمي ، وكان هناك تعاون وثيق مع السلطات الاقليمية ، وكانت كل اللجان تجتمع قبل اكثر من شهر وتناقش و تختلف وتتفق في الاخير على انجاح الموسم و الانخراط .
اليوم المجلس الاقليمي غائب وهناك تنازع في الاختصاص بين السلطات ومؤسسة الموسم التي لاتظهر الى في الاسبوع الاخير قبل تنظيم الموسم كما يفعل المنتخبين قبل الاستحقاقات البرلمانية و الجماعية .
/- مهرجان مارس .. محاولة لانقاد موسم طانطان
وسط تكتم شديد تحتضن مدينة طانطان  ، مهرجان جديد قيل  حسب تصورات المنظمين انه ثقافي رياضي ولعرض المنتوجات المحلية بما فيها الاسماك الثمينة التي تصدر الى الولايات المتحدة الامريكية و المياه المعدنية لشركة باهية ..

هذا المهرجان يندرج ضمن  الجهود المبذولة من قبل السلطات الاقليمية لخلق متنفس جديد يحتضن تصورات جديدة من أجل حكامة جيدة وأكثر فعالية لخلق موعد سنوي اخر بعيد عن موسم طانطان الفاشل .

وقبل اسبوعين من تنظيمه لازالت السلطات تنهج نفس سياسة مؤسسة موسم طانطان التعتيم  و الكولسة وربما اقحام   الموظفين الاشباح و المتطفلين في مجالات ينظمها القانون ولاعلاقة لهم بها مما سينسف الاهداف النبيلة لصاحب الفكرة جزاه الله خيرا مسبقا .

نتمنى ان يكون هذا الموعد لتكريم  رجال الاعلام  و المقاوليين الشباب في برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  و الجمعيات الفاعلة وعمال الانعاش الوطني وعمال النظافة في  الجماعات المحلية وكل الطاقات الحية و المنتجة و التي بخس موسم طانطان مجهوداتها ..

وشعار المرحلة كما قالت فاعلة جمعوية نسائية ” لا تضع ذبابة في كأس لبن”.