نقلت سيارة إسعاف ، ليلة أمس ،  بجماعة الشبيكة عضوين من مسيرة الكرامة ، الى المستشفى الاقليمي  بطانطان ، عقب اصابتهما بالام حادة نتيجة تعرضهم لاشعة الشمس الحارقة وحسب شهود عيان  ،حالتهم الصحية وصفت بالمتدهورة.
ونظم  اربعة شباب بمدينة طانطان جنوب المغرب مسيرة  تحت شعار البحث عن الكرامة ” في مدينة طانطان حكروني ..الشكوى للرب العالي”.

الشكوى لله سبحانه وتعالي جاءت بعد استفادة رئيس جماعة من ايواء و تغذية المئات من ضيوف الموسم على حساب المقاولات الصغيرة التي مولها البرنامج الملكي ” المبادرة الوطنية للتنمية البشرية “.

مما ادخل المقاولات الصغيرة الناشئة  في ازمة جديدة بعدما عولت على الموسم لتحريك عجلة تنميتها المتوقفة نتيجة غلاء السومة الكرائية و غياب الرواج التجاري الى جانب سيطرة  الكائنات المنتخبية على التوريدات الصغيرة و الصفقات الضخمة و كل فرص العيش .

وتضامنت الجماهير مع الشبان الاربعة في باحة المستشفى ، واصدرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان بيانا شديدا اللهجة في الموضوع ، وبث الناشط الفسبوكي  عمر الهرواشي لايف تضامني، فيما التزم كل المنتخبين و جهات اخرى الصمت ؟

” ماقتلوهم ومُحييهم غَيرُ الكاسِ الي عطاوهم  ” حسب تعبير احد المراقبين.

وكان عامل الاقليم السابق ” مرغيش ” حسب مصادر مطلعة قال ان منتخبين طانطان امام كامير قناة العيون يقدمون انفسهم  على اساس انهم ” اعيان”  و ممثلين شرعيين” مدافعين عن مصالح السكان ، و في الاجتماعات الرسمية  مع السلطة يطلبون كل شئ من كارطيات و رخص  الدقيق المدعم و  مساعدات رمضان  و كوسيكات و حتى التوظيف و التعويض عن كل الخدمات التي تدخل في صلب واجباتهم  الوطنية المعطلة .

وفي نفس السياق نظم الناشط الحقوقي و  الفسبوكي البارز ” يوسف بوكيوط ” وقفة امام مقر عمالة طانطان ، اليوم الاثنين ، للمطالبة بتقييم وتتبع ومواكبة مشاريع الملك  الاجتماعية التي لم تعد مدرة للدخل في خصم المشاكل المالية و النفسية لعدد من المستفيدين .

وطالبت الجريدة الاولى صحراء نيوز باحصاء كل التوريدات وتخصيص نسبة مهمة منها للمقاولات  الصغيرة  التي تعد على رؤوس الاصابع بالمقارنة مع مدن صحراوية اخرى.

واذا كان المنتخبين يستفيدون من الاموال المخصصة للتنمية البشرية منذ 2005 ، فاليوم يغيضهم ان سلطة تسهر على ورش ملكي ستحتضن مقاولات شابة و تطالبهم بدعم احداثها من المال العام ، بل منهم من يعتقد ان شركة صغيرة رأسمالها الترويجي 0 درهم ستزاحمه في الكعكة التي يستفيذ منها لسنوات وتحت الطاولة .

المطلوب اليوم نشر الوعي واسقاط الفساد و المفسيدين ووقف مسلسل ” استحمار ” السكان ” الذي يبقى الفيس بوك الراعي الرسمي له.

فضلا ارتقوا بعقولكم عن هذه السفاهات فسكان طانطان ملوا من تلك المسرحية الهزلية .