يبدو أنّ  عامل إقليم طانطان سيبقى تحت الأضواء في الفترة الراهنة، مع انتشار الكثير من الأخبار التي تشير إلى  توجيه رسالة  “ملغومة” لجماعة طانطان ، جعلت الرئيس عمر ابركى ينهي بطريقته الخاصة دورة استثنائية ، برمجت اليوم الخميس بطلب أغلبية المكتب المسير  للتداول حول تشكيل لجنة مؤقتة للتقصي و تدقيق التسيير المالي و الإداري لجماعة طانطان  

رئيس الجماعة اعتبر  موقف السلطة الإقليمية  من قرار ديمقراطي دستوري بمثابة مكافأة إلهية ، ليجعل عامل الإقليم في موقف محرج خصوصا أن هذا المسؤول الترابي المثير للجدل قد انتقد غياب رئيس جماعة طانطان عن مجموعة من المحطات المهمة في الإقليم ومنها التفاعل الميداني مع تحويل مطرح النفايات للوطية ..

 بل أكثر من ذلك فقد طلب عامل الإقليم من النائب الثاني لجماعة طانطان عدم الحضور في الاجتماعات المهمة لأنه كان يؤكد دائما انه غير مفوض باتحاد قرارات مشتركة مع السلطة. . 

ولكن اليوم ماذا تغير حتى يتدخل عامل الاقليم في شأن داخلي لمجلس جماعي يحاول بناء الصراحة مع نفسه ، هل هناك حسابات انتخابية ضد “أخونة جماعة طانطان ”  و المشهد الانتخابي بالإقليم” . ؟وهل  دخل عامل إقليم طانطان المفروض فيه الحياد  في مستنقع  الشركات و الصفقات و المصالح الاقتصادية التي جعلت إقليم طانطان  اسؤ مدينة مغربية  في شمال إفريقيا حسب كل المؤشرات المعتمدة لدى الامم المتحدة ..  

سكان طانطان ينتظرون بفارغ الصبر تنظيم انتخابات حرة ونزيهة لبناء مؤسسات منتخبة حقيقية وقوية وبعث الأمل في النفوس ، لكن هذا الخيار قد يتحول إلى المقاطعة في حالة وجود سلطة لها أجندة انتخابية حسب مراقبين .

  فلم يعد اقليم طانطان ذالك الخزان الانتخابي لرفع نسب المشاركة و  ترقيع خريطة سياسية مخزنية فزمن العاملين الإقليمين الفاشلين العنصريين  مرغيش  و هلول  كما يشاع قد ولى إلى غير رجعة . جيل جديد مقهور و مسيس وفاهم اللعبة والشعب عاق وفاق