في خضم الاستمرار في تجميد مجلس جهة كلميم وادنون يعم  اليوم غضب عارم الجالية الوادنونية بأوروبا بعد رفع حظر السفرعن مافيا العقاروالفساد الذي إتخذته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خلفية التحقيق مع المجموعة المسماة ” عراب الفساد ومن معه  بوادنون ”   ، وقد إعتبر جزء من الجالية بمختلف الدول الأوربية أن قرار رفع الحظر عن مافيا العقار إنتهاك خطير للقانون ، والدستور ، وطعنة للأصوات المعتدلة داخل الجالية التي مافتئت تدعو الجهات الرسمية إلى تغليب المصلحة العليا للوطن عن المصلحة الخاصة ، وتغليب العقل ، والإبتعاد عن سياسة الإستفزاز التي خربت عاطفة الإنسان الوادنوني وحبه الشديد لوطنه ، و Tإستعداده الدائم للدفاع عنه ، ولن يستمر الإرتباط بهذا الشكل إلا من خلال إحترام مؤسسات الدولة وذلك  بتفعيل المحاسبة ، خصوصا ، وأن هؤلاء متورطون بالدليل القاطع في تجاوزات رهيبة في حق عقارات خاصة وعامة ، ونهب المال العام ، والتأسيس للكراهية ، والعمل على تشتيت مكونات المجتمع الوادنوني ، وخلق دولة داخل الدولة من خلال التحكم في مؤسسات عمومية وتسخير موظفيها بمختلف رتبهم في خدمة  هذه اللوبيات بوسائل مختلفة منها الترغيب ، وأحيانا الإبتزاز ، وعرقلة جهود فعاليات منتخبة ، ومدنية تسعى لخدمة الساكنة .