تداولت مجموعات نسائية على الواتساب بطانطان بشكل واسع صورة لهيكل احد صهاريج المياه تظهر حالة صدأ مُخبأة في جنباته .

طبيعة الصدأ و التآكل ( الصورة )  تبين أن الشاحنات ( الستيرنات) التي تقوم بنقل المياه العذبة من ابار تعسالت ضواحي المدينة إلى المستهلكين في كل الاحياء ليست في حالة جيدة وهو مايخالف كل المعايير الصحية و البيئية.

علميًا هذا الخلل التنموي و التقني و الحضري يسبب امراض خطيرة و صداع في الرأس كما قال كاتب المجلس الاقليمي في احدى الدورات .

وبينما نسجل الحضور المكثّف للمجالس الاقليمية بجهة كلميم وادنون في الرقي بحياة الناس رغم الصراعات السياسية الكبيرة ، لازال المجلس الاقليمي بطانطان حسب عدة مصادر و مراقبين في غياب اي معارضة يعبّر عن الفشل و الاستهتار بالمسؤولية ، بل اصبح مجلس لاينفذ حتى التزاماته ومنها تجديد اسطول شاحنات نقل المياه بتزويدها بخرنات للتوزيع العمومي من الفولاذ المقاوم للصدأ .

نساء طانطان انتقدوا المسؤولين و المجالس المنتخبة و المجتمع المدني .. علقوا كثير على الصورة اعلاه وهي تعبر عن واقع مأساوي لحياة الانسان بهذا الاقليم الذي دخل التاريخ وخرج من جغرافيا الديمقراطية و التنمية المغربية ، واقع تصبح نخبة من المجتمع هي المستفيدة أساسا من نتاج “التنمية” المزعومة .