أصبح  التهديد بالانتحار و تسلق الأعمدة و الابراج باقليم طانطان سياسة لعدد من المواطنين لإيصال صوتهم المقهور إلى الجهات المعنية في غياب كامل لرئيس  المجلس الجماعي لطانطان و رئيس المجلس الاقليمي وجماعة الوطية و كل المنتخبين المحسوبين على السكان ، الذي دخلت حياتهم السياسية  في ربع الولاية الاخيرة وكلهم امل في الاستفادة من اي شئ وكانهم يعلمون ان قطار طانطان فاتهم ولن يحصلوا حتى على تذكرة الدرجة الثانية ولو بلميار سنتيم ، ولو بتقبيل ايادي المواطنين و دق ابوابهم و التملق لهم في موسم الحصول على المناصب.

بعد منتصف الليل اليوم الثلاثاء اعتلى شاب ( م. ب) عموداً للاتصالات وسط مدينة طانطان ، حاملاً العلم الوطني للتعبير عن حلمه المتمثل في الحصول على مشروع من قبيل دراجة نارية ثلاثية في طار برنامج اعادة ادماج السجناء السابقين .

وقد تمكن احد رجال السطة المحلية  من إقناع المحتج بالهبوط من أعلى العمود ، وتم تحرير محضر في الموضوع .

السلطات الاقليمية لسان حالها يقول  “ماكاينش مْعامْن ” و تواجه هذه ظاهرة الاحباط و اليأس  باحترافية عالية لوحدها بينما اغلب المواطنين  يتساءلون، لمن يعطون أصواتهم، وفي من يضعون ثقتهم .

و مادامت ثقافة المصلحة الخاصة على حساب المصلحة العامة للوطن والمواطنين هي المهيمنة على عقول ” منتخبي النقيل بورقة 200 درهم ” فإن العزوف الإنتخابي يبقى هو سيد الموقف لدى المواطن الذي إذا انخرط في هذه اللعبة السخيفة سيساهم في استمرارية الفساد ..

لكن الاغلبية الساحقة اليوم باقليم طانطان ترى انه حان الوقت لمحاسبة كل من المفسدين واللصوص المتلبسين بقفاطين خدمة الصالح العام الذين لاتهمهم اوضاع المواطن .

بقدر ما تهمهم الثروة و الإثراء على حساب الشعب فكل مانتمناه ان يتم ايضا الاتجاه الى اولئك الذين ينهبون منذ سنين موارد اقليم طانطان .

كنا دائما نطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه الازمات الاجتماعية و السياسية مهما علت مراتبهم  و التحقيق في سرقة وشراء اصوات السكان  الجاهلين بواسطة اموالهم من المال العام الذين يراكمونه طيلة انتدابهم وتسييرهم هذا المال العام مستمر نهبه مادام لم يتخذ القرار الصارم بقطع دابر الذين يفسدون ويخونون امانة الشعب والوطن والملك.

نداء الى كل مواطن باقليم طانطان مستقبلك بين يديك قرر مصيرك:

– لا تقاطع الإنتخابات، قاطع السماسرة ، قاطع القبلية
– لا تبع صوتك
– بمشاركتك تكون أنت المسؤول عن من سيمثلك،
– أنت المسؤول عن مستقبلك،
– أنت المسؤول عن تغيير الوضع باقليم طانطان،
– حكم عقلك وضميرك،
– صوتك يحدث الفرق ويحدد المستقبل،
– شارك وامنح صوتك لمن يستحق،
– شارك وحاسب من سيمثلك