عرف مقر جماعة طانطان، الثلاثاء ، تنظيم يوم دراسي تحت عنوان ”  تجويد أداء الجماعة بين النص و الممارسة “، ويرى مراقبين أن سبب نزول هذا اللقاء هو محاولة أخيرة للتنفيس السياسي بعد قرار أغلبية ساحقة من أعضاء المجلس محاسبة الرئيس ماليا و إداريا عن كافة الخروقات التي ارتكبها منذ انتزاع الرئاسة من بين يدي حزب المصباح هذا الأخير الذي اختار هذا التوجه عن حسن نية ومن اجل إقصاء لوبي الفساد القديم من المشهد و تجويد العمل السياسي الجماعي. 

اللقاء الذي اشرف عليه المركز المغربي للأبحاث و الدراسات في التنمية الترابية والذي قدم معطيات ومعلومات حول مؤشرات تخص المجلس الجماعي والتي اعتبرها  المستشار الجماعي عبد الهادي بوصبيع تنعدم فيها الآثار و الأعمال و الوثائق وطالب في معرض جوابه على مكتب الدراسات و كلمة الرئيس أن الاقتصاد مثلا في الطاقة من خلال تركيب مصابيح من نوع (LED ) تقتضي تحديد كمية الطاقة التي تم ربحها ( كم من كليو واط ؟ ) وماهو عدد الدراهم  التي تمت تعبئتها من خلال هذا الاقتصاد الطاقي .

 وانتقد المستشار الجماعي عبد الهادي بوصبيع توظيف مصطلح في المداخلات من قبيل ” االتدبير المقاولاتي ” وأكد أن الهدف من المجلس الجماعي هو تحسين وتجويد الإطار العام للحياة بمدينة طانطان . 

في المقابل عزى الرئيس تأخر جماعة طانطان في الابقاء على نفس الحصة المخصصة من ضريبة (TVA) ، وأكد أن نفس الحصة تخصص لجماعة مدينة سيدي افني التي تضم فقط 20 ألف نسمة .

 فيما هاجم العضو المؤيد و المتحالف مع الرئيس بفعل المصالح الاقتصادية المشتركة  جماعة نعتقد أنها جماعة بنخليل ووصفها بالجماعة التي لا أصل ولا فصل لها وتدخل في إطار تذويب المال العام . 

وزاد ذات المصدر ان المواطن القادم من البادية يصطدم مع المجال الحضري بطانطان ..

مع العلم حسب مراقبين أن اقليم طانطان لايختلف عن أي بادية صحراوية وهو جزء منها ، ففي مجال الترحال مثلا تنعدم الفوضى و الغش و التلوث المنتج للأمراض المزمنة ، وكل الأنشطة هناك مدرة للدخل بدون محسوبية آو زبونية أو تمييز ، كما يقع في مدينة طانطان القرية الكبيرة .

هذا وطالبت عدة مداخلات بتوسع الحيز الترابي للمدينة وإقرار عدالة مجالية وترابية و إدارية الى جانب تنزيل المحافظة العقارية و مكافحة تلوث البيئة .  

 وختاما فهذا اللقاء كشف ان رئيس جماعة يحلم بولاية ثانية ؟ 

 وما المثير ان مكتب الدراسات وقف بقوة عند نقطة انعدام أي تواصل بناء مع السكان وكأنه يعلم أن رئيس الجماعة يحضر فقط خلال الدورات وكلما كان شئ مهم يخصه شخصيا وهو نفس القاسم المشترك مع رئيس المجلس الإقليمي..

  وكلهما يؤمن أن المواطن قابل للترويض وغسل الدماغ ليلة الانتخابات .. نتيجة فشل الدولة في تنظيم انتخابات نزيهة بمؤشرات دولية ، وتبادل التهم و التخوين بين الرجال المعول عليهم في التغيير و القطع مع  سنوات الضياع و التي عنوانها تخريب مدشر  من طرف عدة جهات معلومة وجمع الثروة من طرف تجار الحروب .