بمناسبة تخليد الذكرى 63 لانطلاق عمليات جيش التحرير بجنوب المملكة تم تكريم نساء ورجال أبطال من أبناء طانطان الذين ساهموا في مسلسل الكفاح الوطني من اجل الحرية والاستقلال ، ثلة من 35 مقاوما من بينهم شهيد ومقاومة أفذاذ، شبوا وترعرعوا على حب الوطن ولعبوا أدوارا طلائعية في حقل الوطنية والمقاومة والتحرير .

أنجزوه في حياتهم من مهام نضالية وفدائية اتسمت بالجرأة والشهامة والإيثار ونكران الذات وجيد الأداء وحسن الفعل و الصنيع.

التكريم تم يوم الجمعة 22 نونبر 2019 بمقر عمالة طانطان بحضور المندوب السامي ، جريدة طانطان 360 تنشر تاريخ صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بطانطان.

 

الشهيد المختار غيدور، المزداد بطانطان سنة 1926، ينحدر من قبيلة ايتوسى، انضم سنة 1956 لصفوف جيش التحرير لجنوب المملكة وعمل بالمقاطعة السابعة تحت إمرة قائد الرحي إيدا ولد التامك،ةشارك في عدد من المعارك بالجنوب المغربي من بينها معركة الزمول ومعركة مركالة ومعركة أيت باعمران، بعد انتهاء عمليات جيش التحرير، انضم لصفوف القوات المسلحة الملكية ليكمل مسيرته الجهادية دفاعا عن حوزة الوطن وسلامة أراضيه إلى أن سقط شهيدا في إحدى المعارك بمنطقة بيوزكارن بتاريخ 16 ماي 1985 تغمده الله بواسع رحمته وجازاه الله الجزاء الأوفى على ما قدمه لبلده من خدمات جلى وضاعف له الجزاء وما عند الله خير وأبقى.

المقاومة المرحومة خديجتو اصنيب،  المزدادة سنة 1929 بكلميم، تنتسب لقبائل ازركيين، انضمت كباقي زميلاتها في الكفاح للدفاع عن حرية الوطن واستقلاله تحت قيادة الفريق أحمد الغالي، ساهمت بما أتيح لها من جهد في تشجيع وحث إخوانها وأهلها على الجهاد من أجل نصرة الوطن ومساعدة أفراد جيش التحرير بجنوب المملكة في الدفاع عن استقلاله وطرد المستعمر الغاشم، ظلت وفية ومتشبتة بالخيار الوحدوي والمقدسات الدينية والثوابت الوطنية إلى أن لبت داعي ربها في سنة 2014.

المقاوم المرحوم احمد بوفري، المزداد بتاريخ 1926 بطانطان، من قبيلة ايت لحسن، انخرط سنة 1956 في صفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي وعمل تحت إمرة السالك ولد الفيطح، شارك في مجموعة من المعارك ضد المستعمر الغاشم من بينها معركة بريغيت، وبعد انتهاء عمليات جيش التحرير انضم لصفوف القوات المسلحة الملكية ليتمم مسيرته النضالية في الدفاع عن حوزة الوطن ووحدته الترابية إلى أن أحيل على التقاعد، لبى داعي ربه يوم 14 غشت 2012.

المقاوم المرحوم سلمى لفريطيس، المزداد بتاريخ 1938 بطانطان، ينتمي لقبيلة ايت لحسن، عانق سنة 1956 تنظيم جيش التحرير لجنوب المملكة برتبة جندي وعمل تحت إمرة لحسن بن اميليد مبليا البلاء الحسن في صفوفه، شارك في عدة معارك منها معركة الروضة ومعركة ارغيوة ومعركة الدشيرة، كان مثالا للمقاوم الصادق الذي آمن بالخيار الوحدوي ودافع بكل قواه من أجل استكمال الوحدة الترابية للمملكة غارنا الى دار البقاء سنة 2011.

المقاوم المرحوم صالح الابكم، المزداد بتاريخ 1922 بطانطان، ينتسب قبائل ايت لحسن، انضم سنة 1956 الى صفوف جيش التحرير لجنوب المملكة وعمل تحت إمرة السالك ولد الفيطح، حيث كان مثالا للرجل المجاهد في سبيل الله والوطن والملك، شارك بعزيمة وطنية واقتدار في مجموعة من المعارك ضد المستعمر الاسباني من بينها معارك ايت باعمران ومعركة مستي، وبعد انتهاء عمليات جيش التحرير، ضل يمارس عمله ككساب نواحي مدينة طانطان إلى أن لبى نداء ربه.

المقاوم المرحوم مولاي أحمد السياحي، المزداد سنة 1929 بطانطان، ينتمي قبائل يكوت، التحق سنة 1957 بصفوف جيش التحرير لجنوب المملكة وعمل بآيت باعمران بالمقاطعة 14 تحت إمرة مولود الخمسي، خاض بروح وطنية وعزيمة قوية غمار عدد من المعارك ضد الاحتلال الأجنبي بايت باعمران والصحراء المغربية، وقد كان مثالا للرجل المخلص والنشيط في عمله ومعروفا ببسالته وشجاعته وسلوكه النضالي الملتزم ومتحمسا في وطنيته إلى أن لبى نداء ربه في سنة 2003 .

المقاوم المرحوم عبد السلام حببا، المزداد سنة 1920 بطانطان، ينحدر قبائل يكوت، التحق كباقي رفاقه في النضال سنة 1956 بصفوف المقاومة وجيش التحرير بالجنوب المغربي برتبة جندي حامل سلاح وعمل تحت قيادة ناضل الهاشمي وقائد المائة علي بويا ميارة، شارك في مجموعة من المعارك من بينها معركة الرغيوة والروضة أبلى فيها البلاء الحسن وأبان عن شجاعة واستماتة كبيرة في ميدان المعركة، وبعد انتهاء عمليات جيش التحرير ظل يمارس مهنته الحرة ككساب نواحي مدينة طانطان إلى أن لبى نداء ربه بتاريخ 21 نونبر 2010.

المقاوم المرحوم سيد أحمد السائح ، المزداد سنة 1923 بطانطان، ينتمي لقبائل يكوت، ولج في سنة 1957 صفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي وعمل بالمقاطعة 8 تحت إمرة قائد الرحى ناضل الهاشمي وقائد المائة بوي ولد احمد عزوز، كان مثالا للرجل المجاهد في سبيل الله والمدافع عن كرامة الوطن، شارك في مجموعة من المعارك لطرد المستعمر الغاشم من بينها معركة وادي الصفا، وعند انتهاء عمليات جيش التحرير بقي يشتغل كسابا نواحي مدينة طانطان، رحل إلى الرفيق الأعلى بتاريخ 17 يوليوز سنة 2019.

 

المقاوم المرحوم محمد اعليوات، المزداد سنة 1936 بطانطان، ينتمي قبائل يكوت، انخرط سنة 1956 في صفوف جيش التحرير بجنوب المملكة عمل بالمقاطعة الثامنة تحت إمرة ناضل الهاشمي وميارة علي بويا، كان الراحل من المقاومين الأفذاذ المعروفين بغيرتهم الوطنية والمدافعين عن وحدته الترابية، شارك في عدة معارك من بينها معركة واد الصفا ومعركة الرغيوة والساقية الحمراء، وبعد استكمال عمليات جيش التحرير انضم لصفوف القوات المسلحة الملكية وظل مدافعا عن حوزة الوطن بكل تفان وإخلاص إلى أن أحيل على التقاعد.  رحل إلى دار البقاء يوم 18 يونيو سنة 2011.

المقاوم المرحوم أحمد بوركبة، من مواليد سنة 1938 بطانطان، ينتسب لقبائل يكوت، كان يشتغل في بداية مشواره الحياتي كسابا قبل أن يقرر سنة 1956بدافع الغيرة الوطنية الالتحاق جيش التحرير بجنوب المملكة، فعمل تحت إمرة قائد الرحى ناضل الهاشمي وقائد المائة بوي احمد عزوز، شارك مشاركة وازنة في عدد من المعارك كالرغيوة ومركالة والروضة، أبلى فيها البلاء الحسن وكان مثالا للمقاوم الجسور الملتزم المؤمن بعدالة قضية وطنه، بعد نهاية عمليات جيش التحرير، انضم لصفوف القوات المساعدة مواصلا مسيرة الجهاد الأكبر بكل تفان وإخلاص إلى لبى داعي ربـــه.

المقاوم المرحوم عبيد بيبي، الذي ازداد بآسا سنة 1940، ينتسب لقبائل ايتوسى، انضم سنة 1956 لصفوف جيش التحرير للجنوب المغربي، وعمل بالمقاطعة السابعة تحت إمرة نائب قائد الرحى امبارك منار، شارك ببسالة واقــــتدار في مجـموعة من المــــعارك
كمعركة واد الصفا، ومعركة العركوب ومعركة أم لعشار، عند انتهاء عمليات جيش التحرير، انضم لصفوف القوات المسلحة الملكية ليستكمل مسيرته الكفاحية في الدفاع عن الوطن ووحدة أراضيه إلى أن أحيل على التقاعد، رحل إلى الرفيق الأعلى بتاريخ 02 مارس 2013.

المقاوم المرحوم مولود لكتيف، المزداد سنة 1932 بآسا، ينحدر من قبيلة ايتوسى، ولج في سنة 1956 صفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي وعمل بالمقاطعة السابعة تحت إمرة إيدا ولد التامك ومبارك منار، شارك مشاركة مشرفة في مجموعة من المعارك البطولية ضد الاحتلالين الفرنسي والاسباني من بينها معركة أم العشار ومعركة الرغيوة ومعركة تلوين ومعركة برغيت، كان الراحل معروفا بغيرته الوطنية وحماسه الفياض في الدفاع عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية. في سنة 1960، انضم لصفوف القوات المسلحة الملكية ليتمم مسيرة الجهاد الأكبر والاستمرار في الدفاع عن الحوزة الترابية للمملكة. رحل إلى دار البقاء في سنة 2015.

المقاوم المرحوم الشيخ العماج، المزداد سنة 1905 بالزاك، ينتمي لقبائل الرقيبات، التحق بصفوف جيش التحرير لجنوب المملكة ضمن الطلائع الأولى حيث عمل في المقاطعة الثامنة تحت قيادة ناضل الهاشمي وأبا الشيخ أبا علي، عرف الراحل بإخلاصه لوطنه ووفائه له، شارك بعزم واقتدار في عدد من المعارك من بينها: معركة الرغيوة ومعركة الروضة ومعركة العركوب، وبعد انتهاء عمليات جيش التحرير مارس أعمال حرة إلى أن رحل إلى دار البقاء في 13 أكتوبر 1989.

المقاوم المرحوم محمد احميميدي، المزداد سنة 1921 بأقا، ينتسب لقبائل الرقيبات، التحق سنة 1956 بصفوف تنظيم جيش التحرير لجنوب المملكة وعمل بالمقاطعة السابعة تحت إمرة إيدا ولد التامك ومبارك منار، شارك بعزم واقتدار وبسالة تنم عن حسه الوطني في مجموعة من المعارك البطولية التي خاضها جيش التحرير بالأقاليم الجنوبية دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة، عرف الراحل بالإخلاص والوفاء للمقدسات الدينية والثوابت الوطنية العالي إلى لبى داعي ربه يوم 11 دجنبر 2005.

المقاوم المرحوم اسليم هماد، فمما ورد بملفه الاداري ، أنه من مواليد سنة 1904 بالساقية الحمراء، ينحدر من قبائل الرقيبات، التحق سنة 1956 بصفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي وعمل بالمقاطعة الثامنة تحت إمرة ناضل الهاشمي وعلي بويا ولد مبارك، ظل يكافح الاستعمار بكل نزاهة وإخلاص من خلال مشاركته في عدد من المعارك كمعركة الرغيوة ومعركة الروضة ومعركة وادي الصفا، وظل وفيا لروح الوطنية والمقاومة إلى أن انتقل إلى جوار ربه يوم 20 أبريل 1994.

المقاوم المرحوم امبارك هلناجم، المزداد سنة 1935 بلقصابي، ينتمي لقبيلة أيت لحسن، التحق سنة 1956 بصفوف تنظيم جيش التحرير لجنوب المملكة وعمل تحت قيادة إدريس الحارثي، خاض بعزم واقتدار وكفاءة عدة معارك بطولية ضد المستعمر الفرنسي والاسباني، وبعد انتهاء عمليات جيش التحرير، التحق بصفوف القوات المسلحة الملكية ليواصل مشواره المهني والنضالي في الدفاع عن سلامة ووحدة الوطن إلى أن أحيل على التقاعد، رحل إلى دار البقاء في سنة 1991 .

المقاوم المرحوم محمد أجدار، المزداد سنة 1915 بايت باعمران، انخرط في صفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي وعمل برتبة جندي بمركز ايت باعمران تحت إمرة محمد المرابطي الانصاري، ظل يكافح الاستعمار بكل نزاهة وإخلاص، كان مشهودا له بغيرته الوطنية والدينية، شارك في عدة معارك بايت باعمران ضد قوات الاحتلال الأجنبي وظل وفيا لروح الوطنية والمقاومة إلى أن انتقل إلى جوار ربه يوم 24 شتنبر 1995.

المقاوم المرحوم العلوي الحسان الراجي، المزداد سنة 1935 ، ينحدر من قبيلة فيلالة، تطوع سنة 1957 في صفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي وعمل برتبة جندي بالمقاطعة التاسعة بقيادة السالك ولد الفيطح، كان مشهودا له بغيرته الوطنية وتشبثه بالمقدسات الدينية والثوابت الوطنية  شارك في عدد من المعارك ضد المستعمر الغاشم من بينها معركة الرغيوة ومعركة طريق الصدرة ومعركة لبلايا، بعد نهاية عمليات جيش التحرير، التحق بصفوف القوات المسلحة الملكية ليستكمل مشواره المهني والنضالي ذودا عن حوزة الوطن وحياضه وظل يمارس مهامه بها بكل تفان وإخلاص إلى أن أحيل على التقاعد، لبى نداء ربه سنة 2008.

المقاوم المرحوم محمد الموافق، المزداد سنة 1937 بطانطان، ينتسب لقبائل الجنوب، انخرط سنة 1956 في صفوف جيش التحرير بالصحراء المغربية وعمل بالمقاطعة التاسعة بتفودارت تحت إمرة صالح بن عسو، شارك في مجموعة من المعارك من بينها معركة تكل ومعركة بوجدور ضد الاحتلال الاسباني أبلى فيها البلاء الحسن وكان مثالا للمحارب الصلب. عند نهاية عمليات جيش التحرير، التحق بصفوف القوات المسلحة الملكية ليستكمل عمله الوطني المتمثل في الدفاع عن حوزة الوطن ووحدة أراضيه، رحل إلى دار البقاء في سنة 1980.

المقاوم المرحوم سيدي أحمد غيلاني إبن طانطان ، المولود سنة 1934 ، ينحدر من قبائل أولا دليم، بعد فراره من الجيش الاسباني حاملا معه سلاحا من نوع خماسية وجملين و200 خرطوشة، التحق بصفوف جيش التحرير لجنوب المملكة سنة 1956 بمركز طنطان كجندي بالمقاطعة الثامنة تحت إمرة قائد الرحى ناضل الهاشمي ، شارك في عدد من المعارك البطولية ضمن صفوف جيش التحرير بالمقاطعة الثامنة أهمها معارك لكلات وواد الشياف وواتغى وطريق الصدرة والعركوب خاضها بإيمان راسخ وجرأة وشجاعة تنم عن حسه الوطني.لبى داعي ربه يوم 16 دجنبر 1987 .

المقاوم المرحوم أحمد البخاري، المزداد سنة 1937 بطاطا، ينتمي لقبائل اعريب، انخرط في الفترة من سنة 1954 الى 1955 في صفوف المقاومة السرية ضد المستعمر وعمل بخلية يرأسها حمزة محمد بن حمو، تمثلت مساهتمه في المقاومة والتحرير في المشاركة في عدة عمال فدائية ضد المستعمر بطاطا والنواحي ومنها تصفية احد عملاء الاستعمار ووضع قنبلة بخمارة في ملكية أحد المعمرين وقطع أسلاك الهاتف بطريق آقا وطريق إيشت. بعد استقلال بلادنا، انضم مكرمنا لصفوف القوات المسلحة الملكية مواصلا الجهاد الأكبر والتفاني في خدمة الوطن إلى أن لبى داعي ربه.

المقاوم المرحوم الغالي البقالي، المزداد سنة 1932 بتطوان، فيسجل انضمامه سنة 1956 إلى صفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي وعمل برتبة قائد الثلاثين بالمقاطعة الثامنة بمركزي تافودارت والروضة تحت إمرة قائد الرحى ناضل الهاشمي والفيطح السالك وادريس بنحمو، شارك مشاركة فعالة في أهم المعارك الضارية التي دارت رحاها بالصحراء المغربية كالساقية الحمراء والروضة، وعند انتهاء عمليات جيش التحرير، التحق بصفوف القوات المسلحة الملكية مستكملا مشواره النضالي من أجل الدفاع عن الوطن ووحدته الترابية، رحل إلى دار البقاء يوم 19 غشت 1999.

المقاوم المرحوم عبد الله احمودة، المزداد سنة 1922 بطانطان، ينحدر من قبائل لميار، انخرط سنة 1956 في صفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي بمركز ايت باعمران وعمل بالمقاطعة 14 تحت قيادة مولود بن علي الخمسي، ظل يكافح ضد المستعمر بكل نزاهة وإخلاص، شارك بعزم واقتدار وكفاءة في عدة معارك ضمن صفوف جيش التحرير: معركة ايت باعمران ومعركة الحكونية . انتقل إلى دار البقاء يوم
23 ماي 2004.

المقاوم المرحوم علي سوسان، المزداد سنة 1940 بايت باعمران، ينحدر من قبائل أيت ياسين، انخرط سنة 1957 في صفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي وعمل برتبة جندي بمركز ايت باعمران بالمقاطعة 12 تحت إمرة ادريس الحارتي، خاض غمار الكفاح الوطني في مواجهة الاحتلال الاجنبي بكل نزاهة وإخلاص، من خلال مشاركته في عدة معارك بايت باعمران ضد قوات الاحتلال ومنها معارك اللالن واربعاء مستي  بعد انتهاء مهام جيش التحرير، ظل وفيا لروح الوطنية والمقاومة إلى أن انتقل إلى جوار ربه يوم 28 يناير 1979.

المرحوم مولود بن عبد الله، المزداد سنة 1940 بايت باعمران، ينحدر من قبائل أيت ياسين، انخرط سنة 1957 في صفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي وعمل برتبة جندي بمركز ايت باعمران بالمقاطعة 12 تحت إمرة ادريس الحارتي، ناضل في مواجهة الاحتلال الأجنبي بكل نزاهة وإخلاص، من خلاله مشاركته في عدة معارك ضد قوات الاحتلال ومنها معارك أيت باعمران واللالن واربعاء مستي  بعد انتهاء مهام جيش التحرير ، ظل وفيا لروح الوطنية والمقاومة إلى أن انتقل إلى جوار ربه يوم 28 يناير 1979.

المقاوم المرحوم البشير الموذن، المزداد سنة 1922 بطرفاية، ينتسب لقبائل مجاط، التحق سنة 1957 بصفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي برتبة نائب قائد الثلاثين وعمل بالمقاطعة الرابعة عشرة تحت إمرة مولود بن علي الخمسي، شارك في عدد من المعارك البطولية بايت باعمران ومنها معركة الحكونية ومعركة ايفني ضد قوات الاحتلال الاسباني أبلى فيها البلاء الحسن، عند انتهاء عمليات جيش التحرير، انضم مكرمنا سنة 1960 إلى صفوف القوات المسلحة الملكية لمواصلة معركة الجهاد الأكبر وظل مخلصا في أداء واجبه الوطني والتشبث بالمقدسات الدينية والثوابت الوطنية إلى أن لبى داعي ربه في 03 ماي 2012.

المقاوم السيد اسليم البوهان، من مواليد سنة 1943 بكلميم، ينحدر من قبائل ايت لحسن، انخرط سنة 1958 برتبة نائب قائد الثلاثين في صفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي وعمل بالمقاطعة التاسعة تحت إمرة صالح بنعسو بمركز اشبيكة، شارك بعزم واقتدار في عدد من المعارك البطولية ضد المستعمر من بينها: معركة الروضة ومعركة مركالة ومعركة الساقية الحمراء، بعد انتهاء عمليات جيش التحرير، التحق بصفوف القوات المسلحة الملكية لمواصلة مشواره النضالي والوطني في الدفاع عن الوطن ومقدساته، وضل يمارس مهامه بكل تفان وإخلاص إلى أن أحيل على التقاعد.

المقاوم السيد إبراهيم الصوبايري، المزداد سنة 1925 بكلميم، ينتمي لقبائل ايتوسى، انضم سنة 1956 لصفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي وعمل بالمقاطعة السابعة تحت إمرة امبارك منار وراح افضيلي، بغية لتحرير الأجزاء المغتصبة من الوطن، شارك في مجموعة من المعارك إلى جانب إخوانه في جيش التحرير ومنها معركة أم لعشار ومعركة مركالة ومعركة واد الصفا ومعركة تلوين ومعركة ريغيت، مبديا استماتة كبيرة وشجاعة في أداء مهامه الوطنية، عند نهاية عمليات جيش التحرير انضم لصفوف القوات المسلحة الملكية وظل يمارس مهامه بها بكل تفان واقتدار إلى أن أحيل على التقاعد.

المقاوم السيد اللود كندوي، المزداد سنة 1932، ينتمي لقبائل ايتوسى، انخرط سنة 1956 في صفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي وعمل بالمقاطعة السابعة تحت رؤسائه المباشرين ايدا ولد التامك ومبارك منار وراح الفضيلي، تمثلت مساهمته في المقاومة والتحرير في المشاركة في عدد من المعارك ضمن صفوف جيش التحرير من بينها: معركة أم العشار ومعركة الرغيوة ومعركة ودي الصفا ومعركة تلوين، خاض هذه المعارك بكل روح وطنية وعزيمة وإصرار، بعد انتهاء مهام جيش التحرير، انضم لصفوف القوات المسلحة الملكية مواصلا الإخلاص في العمل والدفاع عن الحوزة الترابية للمملكة إلى أن أحيل على التقاعد.

المقاوم السيد ولين الشيخ ماء العينين، المزداد سنة 1946 بطانطان، ينتمي لقبائل أهل الشيخ ماء العينين، انخرط في الفترة من سنة 1957 إلى 1959 في صفوف جيش التحرير لجنوب المملكة وعمل بالمقاطعة الثامنة تحت إمرة ناضل الهاشمي، عرف بمقاومته الشرسة للمستعمر الاسباني والفرنسي من خلال توجيه وإرشاد أبناء الصحراء إلى ضرورة خوض غمار الكفاح المسلح كما كان على اتصال بقيادات جيش التحرير، إذ كان يمدها بكل المعلومات والأخبار حول مخططات وتحركات العدو، جراء مجابهته للاستعمار، صودرت ممتلكاته  وتعرض للنفي، ولم ينل ذلك مع عزيمته حيث خاض بكل روح وطنية عدة معارك في مواجهة الاحتلال الأجنبي ومنها معارك الدشيرة وطريق الصدرة ولبلايا. بعد نهاية عمليات جيش التحرير، التحق مكرمنا بسلك القضاء، وتقلد عدة مهام بعدد من محاكم المملكة زاولها بكل وفاء وإخلاص آخرها مهام مستشار بالمجلس الأعلى.

السيد احمد الهيب ماء العينين، المزداد سنة 1938 بطانطان، ينتمي لقبائل أهل الشيخ ماء العينين، انضم سنة 1957 لصفوف جيش التحرير لجنوب المملكة برتبة قائد الثلاثين وعمل بالمقاطعة الثامنة تحت إمرة ناضل الهاشمي، تمثلت مساهمته في المقاومة والتحرير في المشاركة في عدد من المعارك البطولية والتي خاضها بإيمان راسخ وجرأة وشجاعة تنم عن حسه الوطني ووفائه للمقدسات الدينية والثوابت الوطنية أهمها معارك الدشيرة والعركوب واكركز ولمسيد. بعد انتهاء مهام جيش التحرير، انضم لصفوف القوات المسلحة الملكية ليتمم مسيرة الجهاد الأكبر والاستمرار في الدفاع عن الحوزة الترابية للمملكة.

المقاوم السيد محمد الفري، المزداد سنة 1934، ينتمي لقبيلة ازرقيين، التحق بصفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي وعمل بالمقاطعة التاسعة تحت إمرة صالح بنعسو ومولود الخمسي، شارك في مجموعة من المعارك بالأقاليم الجنوبية من بينها معارك ايت باعمران ومعركة الساقية الحمراء، مبرهنا عن صلابة وشجاعة في أداء واجبه الوطني وصمود وثبات في ميدان المعركة .عند انتهاء عمليات جيش التحرير، انضم لصفوف القوات المسلحة الملكية وظل يمارس مهامه بها مواصلا عمله الوطني في الدفاع عن حوزة الوطن إلى أن أحيل على التقاعد.

المقاوم السيد الزوي السدوي، المزداد سنة 1940 بعوينة تركز، ينتمي لقبائل ايت باعمران، انخرط سنة 1956 في صفوف جيش التحرير بالصحراء المغربية وعمل برتبة نائب قائد الثلاثين بالمقاطعة 14 تحت إمرة مولود بن علي الزموري، شارك مع فرقته في عدة معارك دارت رحاها بالمنطقة أهمها: معارك الزمول وفم لعشار والدورة وايت باعمران، أبلى فيها البلاء الحسن وكان مثالا للمحارب الصلب.

بعد انتهاء عمليات جيش التحرير، التحق مكرمنا بصفوف القوات المسلحة الملكية ليواصل مشواره النضالي بربوع الصحراء المغربية ذودا عن حمى الوطن وسيادته على أراضيه إلى أن أحيل على التقاعد.

المقاوم السيد محمد الرنة، ولد سنة 1931 بطانطان، ينتمي لقبيلة اولاد بوعيطة، انضم لصفوف جيش التحرير بجنوب المملكة وعمل بالمقاطعة التاسعة تحت إمرة صالح بن عسو، شارك بعزم واقتدار وكنائب اتصال في مجموعة من المعارك من بينها معركة الدشيرة سنة 1957 ومعركة واد الصفا سنة 1958.

عقب انتهاء عمليات جيش التحرير، انضم لصفوف القوات المساعدة مواصلا معركة الجهاد الأكبر والدفاع عن وحدة الوطن إلى أن أحيل على التقاعد.

المقاوم السيد امبارك بيلات، المزداد سنة 1924 بطانطان، ينحدر من قبيلة لفيكات، التحق بتنظيم جيش التحرير بجنوب المملكة في سنة 1957 وعمل برتبة جندي بالمقاطعة 14 تحت إمرة مولود بن علي، دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية ولتحرير الوطن من ربقة الاستعمار، خاض غمار عدد من المعارك من بينها معركة ايت باعمران ومعركة الحكونية، عرف بشجاعته ووطنيته الصادقة وبمواقفه الثابتة وصموده من اجل خدمة قضايا وطنه والدفاع عن استكمال وحدته الوطنية.