تستقبل السعودية تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الأميركية قررت واشنطن نشرها في الخليج وسط أجواء من التوتر في المنطقة، حسب ما اعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية نقلا عن مصدر في وزارة الدفاع.

ووافقت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة على نشر 3000 جندي إضافي ومعدات عسكرية، ضمنها صواريخ باتريوت ومنظومة “ثاد” في السعودية لحماية حليفتها الرئيسية في المنطقة من أعمال “زعزعة الاستقرار” التي يقول الأميركيون إنّ إيران تقودها.

وذكرت الوكالة نقلا عن المصدر أنّه “تقرر استقبال تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الدفاعية في إطار العمل المشترك بين المملكة والولايات المتحدة لصون الأمن الإقليمي ومواجهة أي محاولات تهدد الاستقرار في المنطقة والاقتصاد العالمي”.

وأضاف المصدر أن “الولايات المتحدة تشارك حكومة المملكة الحرص على حفظ الأمن الإقليمي وترفض المساس به بأي شكل من الأشكال”

وأوضح المصدر أن القرار يأتي “تنفيذا لتوجيهات” العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد ووزير الدفاع محمد بن سلمان.

وقد أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حديثه للصحفيين بالبيت الأبيض أن الرياض وافقت على دفع كل ما تطلبه واشنطن مقابل تزويدها بالسلاح وأشياء أخرى، وشدد على أهمية الدور الأميركي في مساعدة المملكة العربية السعودية في الحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة.

و أعلن الرئيس الأمريكي عن خضوع المملكة العربية السعودية لابتزازه بعدما وافقت على أن تدفع للولايات المتحدة مقابل كل ما تفعله بلاده من أجل مساعدتها.

وقال ترامب للصحفيين يوم أمس الجمعة “نرسل قوات إضافية إلى السعودية، وهي حليف جيد… وهي لاعب مهم جدا في الشرق الأوسط، وعلاقاتنا كانت جيدة جدا وهم يشترون منتجاتنا بقيمة مئات المليارات من الدولارات، وليس المعدات العسكرية فحسب”.

وأضاف: “ونحن نرسل قوات وغيرها إلى الشرق الأوسط لمساعدة السعودية. ولكن هل أنتم مستعدون؟ فإن السعودية وافقت على طلبي بدفع الثمن مقابل كل ما نفعله لمساعدتها، ونحن نقدر ذلك عاليا”.

وأشار إلى أن قيمة المعدات العسكرية تبلغ “حوالي 110 مليارات دولار، وهذا يعني ملايين من فرص العمل”.