المليشيات الالكترونية هي جماعة مكوّنة من مجموعة أفراد رجال أو نساء متواجدين بصورة دائمة عبر شبكات التواصل الاجتماعي بهدف العمل على نشر معلومات معينة بشكل متناسق ومدروس … وتُقَدّم أبرز الأخبار والتغطيات..
المليشيات الالكترونية  اليوم هي منبر لمن لا منبر له ،انتهى زمن احتكار المعلومة من طرف المستفيدين من الوضع القائم  توقيف او قطع الانترنيت من سابع المستحيلات ، الحاح كوكل وللحاج الفايس بوك وجميع مواقع التواصل الاجتماغي هي التي اصبحت تحكم هي التي تقيل الحاكم  و الوزير والعامل والباشاوحتى رئيس الحكومة وحزب الاغلبية الصامتة .
٥٥

للمخزن كذلك جيش وميليشا اليكترونية تشتغل بأجندة توجه من طرف الأجهزة الأمنية هدفها التضليل وترويض الرأي العام لصالح رأي السلطة ،، فيكفي أن تكتب تعليق تدافع فيه عن حراك الريف وتمتدح فيه الزفزافي او تنتقد فيه حصيلة النظام السياسي حتى تنهال عليك العشرات من التعليقات من الذباب الإليكتروني تهاجمك فيه وتنعتك بالخيانة والعمالة وتهديد الأمن والاستقرار في المملكة.

وتبقى الميليشيات الإلكترونية..الحزبية بالمغرب الاكثر قوة وفاعلية خصوصا المحسوبة على الحزب الحاكم العدلة و التنمية نظرا  للاستقطاب الكبير للتعاطف الشعبي وإن كنا أمام خطاب وخطاب مضاد.
ورغم الجدل حول النص “الفيسبوكي” وإشكال التجنيس ونسبة الامية المنتشرة و العزوف عن قراءة الكتب القيمة و المستوى المتدني للنقاش و غياب اي حلول عملية و علمية للاشكاليات المطروحة و انتفاء اي قوة اقتراحية ..فلاحرية تتحقق في اي بلد للبحث عن الحقيقة و مكافحة الظلم و الفساد  بدون حرية تدوين و صحافة محررة تستطيع التعبير عن ماتتعرض له الحرية او عن ماتحققه النضالات من اجل جودة العيش و العدالة الاجتماعية وتحقيق تكافؤ الفرص في البر و البحر  . دون ضغط او اكراه.
الانصاري