عقدت قبيلة ايت لحسن بالطنطان ثلاث اجتماعات أيام الأحد و الجمعة و السبت هذا الأسبوع في نفس المنزل الكائن في الزنقة 33 بحي عين الرحمة على اثر النزاع الترابي بين القبيلة و قبيلة يكوت و التي أسفرت عن إصابة احد أفراد القبيلة بكسر على مستوى الرجل و إصابة على خطيرة على مستوى الرأس  نقل على أثره إلى المستشفى الجهوي بكلميم لتلقي العلاج.

وحسب مصادر شديدة الاطلاع فقد اجمع جميع أفراد القبيلة على حث أبنائها إلى عدم التهور و تغليب سلطة العقل و السلم الاجتماعي بين القبائل و على الاعتماد على التواصل و التفاوض الايجابي من اجل وضع حد لهذه الاحداث و التي أصبحت تتكرر كل سنة بعد كل تساقطات مطرية أو قبل مرحلة الانتخابات.

و كاد الاجتماع حسب ذات المصادر ان يتحول إلى خطاب تحريضي عنيف قد تترب عنه تبعات غير مسؤولة لو لا تدخل أصحاب العقول من دوي محبي السلام الصحراوي الذين تدخلوا في الوقت المناسب و امتصوا غضب المتضررين من ملاك الأراضي الفلاحية مقترحين تغليب لغة السلم و السلام على لغة العنف و التفرقة التي ينبذها الجميع في المجتمع الصحراوي الذي تجمعه روابط الدم و المصاهرة و الجوار.

وتم تحميل المسؤولية – حسب بعض المداخلات – لجماعة ايت أربعين في قبيلة يكوت و وفي كلمات اخرى تم تحميل المسؤولة للدولة المغربية التي فشلت في تدبير المجال الترابي في ضواحي طانطان وبناء حياة مدنية .

و طالبوا الدولة المغربية بفتح برامج التحفيظ الجماعي المجاني على غرار إقليم كلميم ، واحتج عدد من المتدخلين على مسؤولي عمالة طانطان الذين يمنحون الشواهد الإدارية للأراضي بالمحسوبية و الزبونية .

وطالب احد المتدخلين حسب مصادر موقع طانطان 360 بالإفراج عن أرشيف وزارة الداخلية الخاص بتوزيع الأراضي الفلاحية للمناطق الصالحة للزراعة .

فيما اتهم احد شباب قبيلة ايت لحسن أن المعركة الجارية بواد الدغموس بتعسالت بين قبيلة ايت لحسن وقبيلة يكوت هي مسرحية من إنتاج و إخراج المخزن في إطار خطة مدبرة لتوفيت أراضي شاسعة من طانطان للخليجيين وشركات عالمية للنفط.

وشدد آخرون على أن الدولة المغربية فشلت في  رد الاعتبار للمجال الترابي الصحراوي ضواحي طانطان الذي كان يعرف رواجا تجاريا كبيرا في فترة ما قبل الاحتلال الاسباني للمدينة .

فيما زاد آخرون أن الدعم الحكومي و المشاريع المخصصة للمجال الفلاحي توزع بين المحظوظين في كل عملية بينما الفلاح و الكساب المحلي يعيش في القرن 16.

وعلم موقع الساكنة أن عدد من القبائل الصحراوية بطانطان عقدت اجتماعات لمناصرة قبيلة يكوت و قبيلة ايت لحسن من خلال ، تشجيع التفاوض بين العقلاء في هذا الصراع، بإعمال الأعراف الصحراوية للشهامة و الرجولة وإعطاء الأمل لمحو هذا اليأس.

و اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي شجباً واستنكاراً لهذا الصراع المفتعل ، بعد  اصطدام ومواجهات بين قبيلتي ايت لحسن ويكوت حول ملكية إحدى الأراضي الفلاحية بمنطقة تعسالت أسفرت عن جرح شخصين من القبيلتين جرح غائر على مستوى الر أس(م.د) والأخر(م.ب) مصاب على مستوى الرجل اليسرى و تم نقل المصابين الى المستشفى كما تم تهشيم سيارة رباعية الدفع بعين المكان.

ملحوظة : تعتذر الجريدة عن نشر كل صور الضحايا لأنها لاتتناسب مع خطها التحريري.