كما لايخفى على الجميع لانار بدون دخان فالصراع القبلي بربوع المملكة وبمختلف الدول العربية ظاهرة إجتماعية منذ غابر الأزمنة ولا للحصر فبطانطان كما العيون والسمارة والداخلة بالمناطق الجنوبية للمملكة من حين لآخر تتحرك بعض النزاعات التي يترتب عنها في بعض الأحيان شبه مواجهات بين قبيلتين مما يستدعي تدخل السلطات المحلية لتهدئة الأوضاع فما وقع بمنطقة تافراوت بالطانطان كما يرى البعض أنها بفعل فاعل من مناوشات بين قبيلتي يكوت وأيتوسى بعد أن قررت قبيلة أيتوسى ( أنفاليس ) القيام بزيارة لأحد الأضرحة والقيام بوجبة غداء على شرف المدعوين من القبائل الأخرى بما فيها قبيلة يكوت وحسب المعطيات المتوفرة لدينا فقد دأب عرش أنفاليس من قبيلة أيتوسى القيام بمثل هاته الزيارة من كل سنة لكن ماوقع يوم الجمعة الماضي خلال استعدادات قبيلة ( أيتوسى ) لبناء قاعة حفلات ولوازم حفل الغداء من إنزال كبير لعناصر من قبيلة يكوت جعل نار الفتنة توقد لتخرج الزيارة واللقاء التواصلي مع قبائل أخرى وزيارة ضريح دادا علي إلى الوقوع في مشكل الأرض ونفوذ القبيلتين الترابي وحول نية قبيلة أيتوسى ( أنفاليس ) من الزيارة.
فمنذ تولي عامل الإقليم طانطان عمل بشكل إيجابي كما تعلم جل القبائل بالمنطقة على حلحلة المشاكل بين المتنازعين وعقد لقاءات مع كلا الطرفين مشكلا بذلك سلم إجتماعي قياسي بين مختلف الأطراف بالمقارنة مع سنوات مضت عرفت حروب قبلية مختلفة بين مكونات قبائل الطركيبات ويكوت وأيتوسى وحتى إزركيين.

وحسب متتبعين للشأن المحلي فإن مسؤولين ترابين سابقين بإقليم طانطان ابانوا عن ضعفهم في حل هذا المشكل القديم وفي نفس السياق عبرت عناصر متزنة وحكيمة من كلتا القبيلتين أن الفتنة لها من يوقظها وان الغرض سياسي إنتخابي محض ولا مجال للشك أن القبيلتين لهم روابط تاريخية جمعتهم كجيران يتعايشون في سلام ووئام كعائلة واحدة.

وفور علم السلطات المحلية بطانطان التي كانت تتابع عن كثب تحركات القبيلتين بآخر التطورات أرسلت قوات عمومية للحفاظ على الأمن والأمان لكلا الطرفين لتتم مراسيم الزيارة ولقاء القبائل هناك في جو أخوي تبددت فيه كافة التشنجات والبغضاء التي حاولت مجموعة معروفة من كلتا القبيلتين زرعها في مكون القبيلتين .

ومن خلال هاته الزيارة الاجتماعية أصبحت ضرورة دراسة حلول نهائية لهذا المشكل مقترحة وبقوة القانون بين الطرفين ليتم سد الباب على أصحاب السباحة في الماء العكر قوى الشر و البلية .