رغم أدائه الضعيف ظهر احد المنتخبين المحسوبين على اقليم طانطان في احد المدن الموريتانية يتحدث بلغة خشبية بحرية ، وعلى قناة الرحيبة الفضائية ، بعد غياب طويل و الحصول على المركز الاخير في سياق اخبار الاسئلة البرلمانية باستحقاق و اقتناع وكفاءة عالية في التهرب من المسؤولية واحتكار الاصوات التي منحت له و المنطقة  يتاجر باسمها ، و رغم حصوله على الرتبة الثانية في الانتخابية البرلمانية المزورة باسم حزب يشاع انه تحت رعاية حنان المخزن ...

الانتخابات  البرلمانية المهزلة يشاع فيها أن ملتحي بلحية خفيفة كاد ان يسجل في السبورة التعليمية اول تدشين للتغيير البرلماني في مهد الثورة و الثوار مأوى الاشرار ، مع العلم ان ذات الانسان المحترم جلس مع  صاحب الخرجة  الافريقية الشخصية قبل هذا المسرحية البرلمانية ، في سياق التحالف الذي بيع فيه مقعد رئاسة بلدية  في سوق النخاسة السياسية الطنطانية .

في اطار تحالف راسمالي يغني ضحاياه اليوم  احسن اغنية للفنان المصري ” هاني شاكر ”  غلطة ندمان عليها و بقلك و اسمعيها قلبي مش ملك ايدك او لعبة بتلعبيها حسستك بالامان و اديتك الحنان و حجات كتير زمان مقدرتيش تفهميها ..

الفرق بين الانتخابات الطنطانية و الموريتانية ان  الصدمة  يتعرض  لها الحزب الحاكم في اللعبة تاركاً عدد من  المجالس للمعارضة وفي المدن الكبرى الحساسة  ، اما عندنا بطانطان حتى لم

نجح حزب جديد مغمور فان هناك جهات تضغط عليه لتفويت المعقد على غرار  صفقات الصباغة او الكهرباء ..، هي بالفعل لعبة سياسية على الطريقة المغربية ، طريقة ومنهج في السياسة لا أحد يستطيع فهمه أو يفك شفراته أو يحل طلاسيمه الى لوبيات الفساد البري و البحري إنه باختصار – صنع في المغرب .

نتائج الانتخابات المحليّة  و الجهوية و التشريعية  بطانطان تؤكد ان طانطان كدربـــــالة الهــــداوي احد اخر مدن ” الغفلة ” لرد الاعتبار و للحصول على الثروة و معقد انتخابي سياسي من اجل الحصانة و تبييض الاموال ، و الحصول على اسم ولو من ورق الكارطون  واشياء اخرى نسحتي ذكرها في هذا المقام الطنزاوي” بالفعل كالغمز بالعين احتقاراً أو ازدراءً لكل من خان طانطان وخدم كفيلاً عينيًّا للفساد ..

سكان طانطان غذا مجبرون على اختيار وجوه جديدة في حزب جديد  هناك الكثير أمامهم ليقوموا به من أجل حل مشاكل كثيرة يعاني منها قطاعي السياسة و التعليم والصحة  و توزيع الثروة و الشغل و السكن على الخصوص .

نقول هذا ليس تشفيا او سخرية من المدينة او من «مفرشحين« بل هي الحقيقة لفهم ما يجري.احذروا ظهور العناكب في طانطان  ما بين سنة 2021 إلى سنة 2022..مدينة طانطان ليست قذرة والناس هناك ليسوا همجيون ومتوحشون ..

هذا المقال من وحي الخيال .. تميز بإظهار كيفية تطابق الواقع الحقيقى والواقع الافتراضى …