البرلمانيين الذين يطلق عليهم ممثلي الشعب الغائبون جسداً وروحاً عن الترافع عن سكان إقليم طانطان حسب مواقع التواصل الاجتماعي ظهروا أخيرا في موسم طانطان 15 !! هؤلاء الذين كان من المفروض بهم أن يحملوا هموم الناس، يقضون اليوم 5 أيام كاملة في النفوذ الترابي بالإقليم و هذا واجبهم الوطني و الجمعوي باعتبارهم أعضاء في مؤسسة الموسم.

وقد تكررت هذه الحالة في العديد من السنوات مما سبب عدم إنجاز الكثير من المشاريع و الأفكار التنموية التي كان من المفروض إنجازها لأهميتها وفائدتها على الإقليم والجهة .

فهل قدم السادة البرلمانيين اليوم لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني في ساحة السلم والتسامح أي ملف يخص المعطلين و إشكال الماء و (الصرف الصحي) الذي عرقل تدشين السجن الجديد في جماعة بن خليل ..

أليس هذه دليل كافي للإدانة وخيانة الأمانة وطعن الناخبين من الخلف بعد الحصول على أصواتهم؟

 فالأخوة المتغيبون بالتأكيد لهم هموم أخرى خاصة وهو أمر بديهي ..على الرغم من الدعوات المتكررة من قبل السكان لممثليهم في البرلمان بغرفتيه للحضور إلى لقاء تواصلي لتقديم مآل الوعود الانتخابية المعسولة أو  المساهمة بجزء غير قليل في عملية الإصلاح والبناء للبلاد لكن الدعوات و الانتقادات الواقعية لم تجد اذان صاغية ولازال ماتبقى سماسرة الانتخابات “مطاكي” مع هؤلاء المنتخبين بأسماء مجهولة على مواقع التواصل الاجتماعي لأنهم ” حشمانيين ” ويجب عليهم على كل حال تبرير صرف مستحقات تدفع لهم تحت الطاولة من المال العام كمايشاع .

فهل يتحول كابوس ” أزمة الممثلين ”  إلى دعابة للاستئناس في الاستحقاقات القادمة و هل هناك برنامج حقيقي للنخب الجديد الصاعدة لإنتاج البديل لهذا الوضع الشاذ بإقليم طانطان ؟