عرضت مجموعة القسم مساء يومه الإثنين 15 أبريل/نيسان 2019، شريط وثائقي يحمل عنوان “إعدام صوت الحرية” في ختام الفعاليات النضالية بمنزل عائلة الشهيد الصحراوي “إبراهيم محمد إبراهيم صيكا“، و الذي تضمن أهم المحطات النضالية التي إستوقفت الحضور عند أهم التفاصيل و المسارات المتسلسلة لجريمة الإختطاف و الإعتقال و الإغتيال و الدفن السري لجثمان الشهيد دون موافقة العائلة .

    و قد عرج الشريط على تصريحات هيئة الدفاع و عائلة الشهيد الذين طالبو من وزارة العدل بإجراء خبرة طبية محايدة، حيث إستوقفوا النيابة العامة أثناء تقديم الشهيد أمامها قيد حياته مصرحا بتعرضه للتعذيب و يطالبها إلى جانب دفاعه بإجراء خبرة طبية، و هي خبرة شكلية أجريت على عجل بالمستشفى العمومي بخلاصات تضليلية تروم تبرئة الدولة المغربية العميقة من جريمة إغتيال مكتملة الأركان.

 في حين أستهل باب المداخلات بكلمة للمناضل الصحراوي “ماء العينين يحيى لحبيب” شقيق الشهيد الصحراوي “محمد عالي يحيى ماسك“، حيث أثنى على صمود عائلة الشهيد و إستمرارها في المطالبة بمحاسبة الجناة، بعد قرارها إتخاذ جميع التدابير و الإجراءات اللازمة في نقل ملف الجريمة إلى المحكمة الجنائية الدولية بعد أن رفضت الدولة المغربية تطبيق القانون و تقديم الجلادين للعدالة، مؤكدا أن عائلته ستواصل المسار نفسه.

          و صبت مجمل المداخلات التي تعاقب عليها كل من الطالب الصحراوي”خالد بوفريوة” و المعتقل السياسي الصحراوي السابق”محمد الركيبي” و إحدى مناضلات التنسيق، بإعلان تضامنهم المبدئي و اللامشروط مع عائلة الشهيدين الصحراويين “إبراهيم محمد إبراهيم صيكا” و ” محمد عالي ماسك“، وأن عملية التوثيق مهمة لإنعاش الذاكرة الجماعية و التذكير بهذه الجريمة للأجيال القادمة من خلال “الكتاب” و “الشريط“، معلنين في الوقت ذات عن صمود أم الشهيد أمام تنوع أساليب الضغط و الترهيب و التهديد من أجل حملها على التنازل عن مطلب التحقيق الجنائي في جريمة إغتيال إبنها.

     في حين طالبوا بالإفراج عنهم كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية و في مقدمتهم مجموعة “أكديم إيزيك“، مبدين تضامنهم المطق مع المضربين عن الطعام “الحسين البشير صدام أمعذور“-“الخليل شكرادي“، و شجبهم للإعتقال التعسفي و التعذيب الوحشي الذي طال المناصل الصحراوي “علي بوجمعة السعدوني” و متابعته بتهم ملفقة لا تنسجم مع مواقفه السياسية من قضية الصحراء الغربية.

    و في الختام أسدل الستار تقدمت إحدى المناضلات في التنسيق الميداني بتسليم نسخة من “كتاب الشهيد” إلى الطفل الصحراوي”عبدالله الركيبي صيكا“، إبن أخت الشهيد الصحراوي، من أجل إذكاء الوعي الشعبي في صفوف التلاميذ و التعريف بجريمة الإغتيال السياسي التي لا تسقط بالتقادم، حيث أثنى بكلمة على المجهودات المبذولة في كشف الحقيقة و أنهم كجيل سيواصلون حمل المشعل و السير على خطى الشهيد.

عن اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم

كليميم بتاريخ 17 أبريل / نيسان 2019